أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

271

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

[ سوره النجم ( 53 ) : آيات 33 تا 41 ] أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَ أَعْطى قَلِيلاً وَ أَكْدى ( 34 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى ( 39 ) وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) عبد اللّه عبّاس و سدّى « 1 » گفتند كه : اين آيات در حقّ عثمان بن عفّان آمد كه عادت او آن بود كه صدقه و نفقه نيكو كردى برادرى بود وى را از جهت رضاع ؛ نام او عبد اللّه بن سعد بن أبى سرح « 2 » و او منافق بود او را ملامت مىكرد بر آن نفقه كردن و صدقه دادن ؛ گفت : چنين كه تو مىكنى زود باشد « 3 » كه درويش شوى و محتاج گردى بخواستن ، عثمان گفت : من گناهان بسيار دارم اين براى آن مىكنم تا كفّارت گناهان من باشد ، او گفت : اين اشتر كه تو دارى با رحل و آلت « 4 » به من ده تا جملهء گناهان تو برگيرم ، اشتر به دو داد و گواه برو گرفت و دست از آن صدقه دادن بداشت خداى تعالى اين آيت فرستاد ؛ گفت : [ أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي ] ديدى اى محمّد آن مرد را كه بگريخت و پشت بهزيمت داد روز احد و چيزى اندك داد به صاحبش

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « كلبى و مسيّب بن شريك » . ( 2 ) - جزرى در اسد الغابه گفته ( ج 3 ؛ ص 173 ) : « عبد اللّه بن سعد بن أبى سرح بن - الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤىّ القرشىّ العامرى قريش الظواهر و ليس من قريش البطاح يكنّى ابا يحيى و هو أخو عثمان بن عفّان من الرضاعة أرضعت أمّه عثمان ؛ أسلم قبل الفتح و هاجر الى رسول اللّه ( ص ) و كان يكتب الوحى لرسول اللّه ( ص ) ثمّ ارتدّ مشركا و صار الى قريش بمكّة فقال لهم : إنّى كنت أصرّف محمّدا حيث أريد ؛ كان يملى علىّ : عزيز حكيم فأقول : او : عليم حكيم فيقول : نعم ؛ كلّ صواب ، فلمّا كان يوم الفتح أمر رسول اللّه ( ص ) بقتله ( تا آخر ترجمه كه طويل الذّيل است ) » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « بود » . ( 4 ) - در بعضى نسخ : « برحل » و در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « با رحل و بار » .